لماذا تتصرف القطط بشكل مختلف عندما تكون مريضة: أدلة سلوكية

إن فهم الفروق الدقيقة في سلوك القطط أمر بالغ الأهمية لتربية القطط بشكل مسؤول. أحد أهم الجوانب هو التعرف على متى لا تشعر قطتك بصحة جيدة. تتصرف القطط بشكل مختلف عندما تكون مريضة ، ويمكن أن تكون هذه التغييرات أول مؤشر على أن هناك شيئًا ما ليس على ما يرام. تتيح لك ملاحظة هذه القرائن السلوكية طلب الرعاية البيطرية في الوقت المناسب وتحسين فرص قطتك في التعافي التام. تستكشف هذه المقالة التغييرات السلوكية الشائعة التي قد تشير إلى المرض لدى رفيقك القطط.

🐾 تغيرات طفيفة في الشهية والعطش

غالبًا ما يكون التغيير الكبير في عادات الأكل أو الشرب مؤشرًا أوليًا على المرض لدى القطط. وفي حين أن تناول الطعام بشكل متكرر لا يشكل سببًا للقلق الفوري، إلا أنه يجب ملاحظة التغييرات المستمرة.

يمكن أن يكون انخفاض الشهية، المعروف باسم فقدان الشهية، أحد أعراض العديد من الحالات، بدءًا من مشاكل الأسنان وحتى الأمراض الجهازية الأكثر خطورة. وعلى العكس من ذلك، يمكن أن تشير الشهية المتزايدة، أو الإفراط في تناول الطعام، أيضًا إلى مشكلات صحية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو مرض السكري.

انتبه جيدًا إلى كمية الماء التي تتناولها قطتك أيضًا. فالعطش الشديد أو كثرة الشرب قد يشير إلى أمراض الكلى أو مرض السكري، في حين أن قلة العطش قد تؤدي إلى الجفاف وتفاقم الحالات المرضية الموجودة.

🐈 تغييرات في عادات العناية الشخصية

تشتهر القطط بعاداتها الدقيقة في العناية بنفسها، حيث تقضي جزءًا كبيرًا من يومها في الحفاظ على نظافتها. قد يكون التغيير المفاجئ في روتين العناية بنفسها بمثابة إشارة تحذيرية.

قد تعاني القطة التي تتوقف عن العناية بمظهرها من الألم أو الخمول أو الاكتئاب بسبب المرض. قد يكون الفراء المتشابك أو المعطف الدهني أو المظهر غير المهندم بشكل عام علامات على أن قطتك لا تشعر بحال جيدة بما يكفي للعناية بمظهرها بشكل صحيح.

من ناحية أخرى، قد يكون الإفراط في العناية بالشعر في مناطق معينة علامة على عدم الراحة. وقد يؤدي الإفراط في العناية بالشعر إلى تساقط الشعر، وتهيج الجلد، وحتى الجروح التي يلحقها الشخص بنفسه، والتي غالبًا ما تشير إلى وجود ألم كامن، أو حساسية، أو قلق.

😴 تغيرات في مستويات النشاط وأنماط النوم

راقب أي تغيرات ملحوظة في مستويات نشاط قطتك وأنماط نومها. فبينما تنام القطط كثيرًا بطبيعة الحال، فإن التغيرات الكبيرة قد تشير إلى وجود مشكلة صحية أساسية.

الخمول أو نقص الطاقة بشكل عام هو علامة شائعة على المرض لدى القطط. القطة التي عادة ما تكون مرحة ونشطة قد تصبح منعزلة، وتقضي وقتًا أطول في النوم ولا تظهر اهتمامًا كبيرًا بالبيئة المحيطة بها.

على العكس من ذلك، قد تظهر على بعض القطط حالة من الأرق أو زيادة في إصدار الأصوات بسبب الألم أو الانزعاج. كما يمكن أن تكون التغيرات في عادات النوم، مثل النوم في أماكن غير معتادة أو في أوقات غير معتادة، علامة على أن قطتك لا تشعر بأنها على ما يرام.

😾 مشاكل صندوق الفضلات والتغيرات في عادات الإخراج

غالبًا ما تكون التغييرات في عادات استخدام صندوق الفضلات مؤشرًا واضحًا على وجود خطأ ما في قطتك. يمكن أن تتراوح هذه التغييرات من زيادة أو نقصان التبول إلى الإجهاد للتبول أو التبرز.

يمكن أن تشير مشاكل البول، مثل التبول خارج صندوق الفضلات، أو وجود دم في البول، أو الرحلات المتكررة إلى صندوق الفضلات دون إنتاج الكثير من البول، إلى التهابات المسالك البولية، أو حصوات المثانة، أو التهاب المثانة مجهول السبب في القطط.

يمكن أن تكون التغيرات في حركات الأمعاء، مثل الإسهال أو الإمساك أو الإجهاد أثناء التبرز، علامات على المرض أيضًا. يمكن أن تحدث هذه المشكلات بسبب تغييرات في النظام الغذائي أو العدوى أو الطفيليات أو حالات أكثر خطورة مثل مرض التهاب الأمعاء.

💔 التفاعل الاجتماعي والتغيرات السلوكية

انتبه للتغيرات التي تطرأ على تفاعل قطتك الاجتماعي وسلوكها العام. القطط كائنات ذات عادات، وأي انحراف عن روتينها الطبيعي قد يكون علامة على المرض.

قد تصبح القطة التي تتسم بالعاطفة عادة منعزلة وتتجنب الاتصال، في حين قد تصبح القطة التي تتسم بالاستقلالية عادة متشبثةً بك وتطلب المزيد من الاهتمام. كما يمكن أن تكون التهيج أو العدوانية أو الهسهسة علامات على أن قطتك تعاني من الألم أو الانزعاج.

قد تشير أيضًا التغيرات في الأصوات، مثل زيادة المواء أو العواء أو النحيب، إلى المرض. قد تكون هذه الأصوات وسيلة لقطتك للتعبير عن عدم ارتياحها أو طلب الاهتمام.

🩺 الأعراض الجسدية التي يجب الانتباه لها

بالإضافة إلى التغيرات السلوكية، كن على دراية بأي أعراض جسدية قد تشير إلى مرض قطتك. يمكن أن تتراوح هذه الأعراض من الخفية إلى الواضحة وقد تتطلب عناية بيطرية فورية.

تشمل الأعراض الجسدية الشائعة ما يلي:

  • 🌡️ الحمى أو انخفاض حرارة الجسم
  • 👃 إفرازات أنفية أو عطاس
  • 👁️ إفرازات من العين أو الحول
  • 😮‍💨السعال أو صعوبة التنفس
  • 🤮 القيء أو الإسهال
  • 🤕 تورم أو كتل
  • 🚶 العرج أو صعوبة المشي

إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فمن المهم طلب الرعاية البيطرية في أقرب وقت ممكن.

🔍 أهمية الكشف المبكر

يعد الاكتشاف المبكر للمرض لدى القطط أمرًا بالغ الأهمية لتحسين فرص تعافيها تمامًا. القطط ماهرة في إخفاء انزعاجها، لذا من المهم أن تكون مراقبًا واستباقيًا في مراقبة صحتها.

تعتبر الفحوصات البيطرية المنتظمة ضرورية للكشف عن المشاكل الصحية الأساسية قبل أن تصبح خطيرة. يمكن للطبيب البيطري إجراء فحص بدني شامل، وإجراء اختبارات تشخيصية، وتقديم توصيات للحفاظ على صحة قطتك.

من خلال الوعي بالتغيرات السلوكية الدقيقة التي قد تشير إلى المرض، يمكنك مساعدة قطتك في الحصول على الرعاية التي تحتاجها والعيش حياة طويلة وصحية.

الأسئلة الشائعة

ما هي بعض التغييرات السلوكية الشائعة التي تشير إلى أن قطتي قد تكون مريضة؟

تتضمن التغييرات السلوكية الشائعة تغيرات في الشهية والعطش، وتغيرات في عادات العناية بالحيوانات الأليفة، وتغيرات في مستويات النشاط وأنماط النوم، ومشاكل في صندوق الفضلات، وتغيرات في التفاعل الاجتماعي. ابحث عن أي شيء ينحرف عن الروتين الطبيعي لقطتك.

لماذا قطتي فجأة لم تعد تنظف نفسها؟

قد يشير عدم الاهتمام بالعناية بالشعر إلى أن قطتك تعاني من الألم أو الخمول أو الاكتئاب بسبب المرض. كما قد يكون علامة على مشاكل الأسنان أو حالات أخرى تجعل من الصعب على قطتك العناية بنفسها.

ماذا يجب أن أفعل إذا لاحظت أن قطتي تشرب كمية أكبر من المعتاد من الماء؟

قد يكون العطش الشديد (كثرة الشرب) علامة على مرض الكلى أو مرض السكري أو مشاكل صحية أخرى كامنة. من المهم استشارة الطبيب البيطري لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب.

قطتي ودودة للغاية عادةً، لكنها الآن تختبئ وتصدر أصواتًا مزعجة. ما الذي قد يكون خطأً؟

قد تشير التغيرات في التفاعل الاجتماعي، مثل الاختباء أو الهسهسة أو العدوانية، إلى أن قطتك تعاني من الألم أو الانزعاج أو القلق بسبب المرض. من المهم أن يفحص الطبيب البيطري قطتك لاستبعاد أي حالات طبية كامنة.

كم مرة يجب أن آخذ قطتي إلى الطبيب البيطري لإجراء الفحوصات؟

يجب أن تخضع القطط البالغة لفحص بيطري مرة واحدة على الأقل في السنة. قد تستفيد القطط المسنة (التي يزيد عمرها عن 10 سنوات) من الفحوصات المتكررة، مثل كل ستة أشهر، للكشف عن المشكلات الصحية المرتبطة بالعمر وإدارتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Scroll to Top